ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
293
تسهيل المنافع في الطب والحكمة
وقال في اللفظ : وقد سئل الإمام أحمد بن حنبل رضي اللّه عنه عن بول الغنم والإبل والبقر فقال لا بأس . وسئل مرة أخرى عن بول الإبل فقال : أما في علة وسقم فنعم ، وأما رجل صحيح فلا يعجبني أن يشرب بول الإبل . قال الجلال : والرواية الصحيحة أنه يجوز شربه لغير ضرورة كسائر الأشربة . قال إبراهيم النخعي : ما أكل لحمه فلا بأس أن يتداوى ببوله . وسئل عن بول الأتن ( الحمير ) قال : لا يعجبني . قيل له : ولا يشرب للضرورة ؟ قال لا . فصل في أدوية مفردة للاستسقاء : الأنيسون : إذا دق وشرب نفع من الاستسقاء . ماء ورق البقل ينفع منه إذا شرب . الملحب وهو اللبان ينفع من الاستسقاء الرقي منفعة بالغة إذا شرب . الجوزةبوة ينفع من الاستسقاء اللحمي . الجبن القديم إذا دق وعجن بالماء وضمد به الاستسقاء نفعه . الملح والقار : إذا خلط ومسح به الأورام البلغمية العارضة لصاحب الاستسقاء . ماء الكادي وهو موجود ببلدنا وهو ينفع إذا شرب . الدار صيني وهو القرفة اللفاء تجفف الرطوبات وتنفع الاستسقاء اللحمي والرقي .